محمد بن ابى الفضل المفتي ( حميد مفتى )
104
قاموس البحرين ( فارسي )
بود . « 1 » و ديگر لازم شود كه كوه بتمامه « 2 » با عظمتى كه دارد ، در عقل حاصل گردد . چه مثال شيء بايد كه مطابق آن شيء بود ، اگرنه عقل عالم آن شيء نباشد ، بلكه عالم غير آن بود . و محال است كه ماهيت كوه بكماله در عقل مرتسم گردد « 3 » . و در اين دليل بحث است . زيرا كه حاصل در عقل مثال صورت حرارت و برودت است نه نفس حرارت و برودت ؛ فلا يلزم أن يكون العالم بالحرارة و البرودة حارّا و باردا . و لازم نيست كه صورت شيء در قدر ، مثل آن شيء باشد . بلكه لازم آن است كه در شكل مثل آن شيء بود ، فإنّ صورة الإنسان فى المرآة الصغيرة لا تخرج عن كونها صورة له ، فكذا النفس مرآة تنطبع « 4 » فيها صور الأشياء سواء كانت بقدرها أولا . فلا يلزم حصول تمام الجبل بعظمته فى العقل . و نيز امام فخر الدين رازى عدميت علم بر اين وجه ابطال كرده است كه : « اگر علم عدمى باشد ، بر معدومات صادق بود و صادق نيست . پس عدمى نباشد » « 5 » . و در اين وجه هم نظر است . زيرا كه جائز است كه عدمى مشتمل قيد وجودى بود ؛ چنان كه عمى « 6 » . پس صدق عدمى بر معدومات لازم نباشد . امّا فريق دوم براى اثبات بداهت علم استدلال به دو وجه كردهاند : وجه أوّل آن است كه : تعريف علم ممتنع است ؛ پس علم بديهى بود . و بيان امتناع آن است كه : اگر علم را تعريف كنند ، چاره نيست كه تعريف به غير علم كنند . زيرا كه
--> ( 1 ) . ر . ك . تلخيص المحصّل ، ص 156 . او در المباحث المشرقية ، ج 1 ، ص 323 سه برهان ديگر نيز اقامه كرده است . ( 2 ) . اصل : به تمام . ( 3 ) . ر . ك . تلخيص المحصّل ، ص 156 . ( 4 ) . اصل : ينطبع . ( 5 ) . او برهان ديگرى هم بر اين مطلب اقامه كرده است و آن اين كه : « لو كان كذلك لكان سلب ما ينافيه ؛ و المنافى إن كان عدما كان هو عدم العلم فيكون ثبوتيا ؛ و إن كان وجودا فعدمه يصدق على العدم ، فيكون العدم موصوفا بالعالمية ، هذا خلف » . تلخيص المحصّل ، ص 155 - 156 . ( 6 ) . ش : فإنّه عدم البصر عمّا من شأنه أن يكون بصيرا .